في الآونة الأخيرة تغيرت طريقة ومكان عملنا بشكل مفاجئ نتيجة لجائحة كورونا وتبعاتها ما أدى لتشتيت روتين الموظفين. ظهر مبدأ العمل من المنزل بكثرة وأصبح الكثيرا  من الموظفين ما بين العمل من المنزل بشكل دائم او العمل من المنزل بشكل جزئي ومن هنا بدأت المشكلات فحتى هؤلاء الذين كانو يعملون من المنزل قبل الجائحة (وهم قليلون) لم يكونو معتادين على العمل من المنزل في حال وجود أقرانهم بالمنزل أيضاً لتأدية أعمالهم.
رؤساء الأقسام أصبح لديهم دوراً هاماً ليقومون به لمساعدة فريق عملهم (الذي يعمل بشكل كلي او جزءي من المنزل) للإستمرار في التركيز والإنخراط في العمل مع العلم ان قابلية الناس للعمل في فريق تحتاج لأن يكون الجسد والعقل والمشاعر متصلين بشكل جدي. نحن قد تعلمنا كيف نقوم بضبط دقيق لما يحيط بنا، العمليات، والعادات كي نجد التوازن المحقق لأعلى إنتاجية.

بعد دراسات أجريناها ومحادثات مطولة قمنا بها مع بعض عملاءنا، أعددنا لكم ستة أبعاد للصحة كي نجعل بيئة العمل صحية ومنتجة

  • الحيوية
  • التركيز الكامل للجسم
  • الموثوقية
  • الانتماء
  • المغزى
  • التفاؤل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سلة المشتريات

تسجيل الدخول

Back to Top